| تفسير الجلالين | : | الكتاب |
| يُعدّ "تفسير الجلالين" من أهم وأشهر كتب التفسير المختصرة في التراث الإسلامي. ألّفه العالِمان الجليلان جلال الدين المَحَلّي (ت ٨٦٤ هـ) وجلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ). ويمتاز بأسلوبه المكثف الذي يعتمد على شرح المفردات، وتوضيح المعاني الإجمالية، وبيان مواقع الإعراب، ووجوه القراءات القرآنية دون تطويل أو حشو. بدأ الإمام المَحَلّي بتأليف النصف الثاني من القرآن، بدءاً من سورة الكهف وحتى نهاية سورة الناس، إضافة إلى سورة الفاتحة. وبعد وفاته، أتمّ الإمام السيوطي النصف الأول بدءاً من سورة البقرة وحتى سورة الإسراء، معتمداً المنهج ذاته في الإيجاز والتوضيح، فخرج العمل متكاملاً ومترابطاً. لمعرفة المزيد حول هذا الأثر العلمي، يمكن مراجعة ويكيبيديا التفسير بالرأي أو مطالعة تفاصيل الكتاب عبر موقع إسلام ويب. | ||
| جلال الين المحلي و جلال الدين السيوطي | : | المؤلف |
| يُعدّ الإمام جلال الدين المَحَلّي (791 - 864 هـ) من أبرز أعلام الفقه الشافعي والأصول والتفسير في العصر المملوكي. ولد ونشأ في القاهرة، وتلقى العلوم على يد كبار العلماء، واشتهر بتبحره في علوم اللغة، والنحو، والأصول، والتصوف، عُرف الإمام المحلي بغزارة علمه ودقة تحقيقه، خاصة في كتبه مثل "شرح المنهاج" في الفقه و"لب الأصول". برزت عبقرية المحلي العلمية جلية في مشروعه التفسيري للقرآن الكريم، حيث تميز منهجه بالتركيز على إيضاح المعاني المباشرة للألفاظ والمفردات، وتوجيه الإعراب وبيان النكت البلاغية بإيجاز شديد بعيد عن الحشو. وقد بدأ بتفسير القرآن من سورة الكهف إلى سورة الناس، إضافة إلى سورة الفاتحة، قبل أن توافيه المنيّة ليكمله تلميذه الإمام جلال الدين السيوطي، ليُعرف العمل كاملاً باسم تفسير الجلالين. أما الإمام جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ/1505 م)، فهو علامةً موسوعيةً بارزة في العصر المملوكي. امتدت إسهاماته لتشمل علوم التفسير، والحديث، والفقه، واللغة، والتاريخ. نشأ يتيماً في القاهرة، وتلقى تعليمه على يد كبار علماء عصره، ليتفرغ بعد ذلك للتأليف والبحث، تاركاً إرثاً ضخماً قُدّر بمئات المصنفات، التي لا تزال مراجع أساسية في الدراسات الإسلامية. اتسم السيوطي بمنهج نقدي وتجميعي فريد؛ حيث تميز بقدرته العالية على الاستقراء، والجمع، والتصنيف، كما يظهر في موسوعاته كـ "الإتقان في علوم القرآن" و"المزهر في علوم اللغة". وقد أسهم بشكل فعّال في الحفاظ على التراث من خلال مؤلفاته في التاريخ والسيرة، محققاً بذلك جسراً متيناً بين العلوم النقلية والعقلية، مما جعله أحد أبرز الشخصيات العلمية التي طبعت تاريخ الفكر الإسلامي. | ||
| الجزءالثالث | : | الجزء |
| مكتبة البشرى | : | المطبعة |
| 741 | : | الصفحات |
| 13,217 MB | : | حجم الملف |