| المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم - محمد فؤاد عبد الباقي | : | الكتاب |
| يُعد كتاب "المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم" للعالم اللغوي والمحقق محمد فؤاد عبد الباقي (ت 1968 م) أداةً بحثية مرجعية لا غنى عنها في الدراسات القرآنية واللغوية، حيث يمثل طفرة في منهج الفهرسة الموضوعية واللغوية للنص القرآني. صُنف الكتاب كأطروحة منهجية تهدف إلى ضبط ألفاظ القرآن الكريم وتسهيل الوصول إليها عبر ترتيبها جذرياً (مادياً)، مما يتيح للباحث إمكانية حصر جميع مواضع ورود الكلمة، وتنوع تصريفاتها، وسياقاتها التركيبية في مختلف السور. وتكمن قيمته التأسيسية في كونه أخرج البحث القرآني من دائرة البحث اليدوي الشاق إلى دائرة التحليل الرقمي الممنهج، مما جعل من النص القرآني مادة خاضعة للدراسة الإحصائية واللغوية الدقيقة. تتجلى القيمة الأكاديمية والمنهجية لهذا المعجم في دقته المتناهية في الاستقراء وتصنيف الألفاظ وفقاً لأصولها اللغوية، مع العناية بتحديد الآية والسورة بدقة عالية، وهو ما جعله المصدر الأول للباحثين في مجالات الدلالة القرآنية، وعلم الأصوات، والأسلوبية القرآنية. لم يعد الكتاب مجرد فهرس للألفاظ، بل أصبح قاعدة بيانات أساسية يعتمد عليها الباحثون في الدراسات المقارنة، والترجمة، وإعداد المعاجم الموضوعية للقرآن الكريم. وبفضل هذا الإحكام المعرفي والمنهجي، يظل "المعجم المفهرس" مصدراً معرفياً إلزامياً ومادة أساسية لا غنى عنها في كبرى أقسام الدراسات الإسلامية واللغوية في الجامعات والمراكز البحثية العالمية. | ||
| محمد فؤاد عبد الباقي | : | المؤلف |
| محمد فؤاد عبد الباقي (1882م - 1968م) هو عالم ومحقق مصري بارز، يُعد أحد أعمدة خدمة التراث الإسلامي في العصر الحديث، ورائداً من رواد الفهرسة والتحقيق العلمي الدقيق. نشأ في بيئة علمية رصينة، وقضى معظم حياته المهنية في العمل الإداري والمصرفي قبل أن يكرس وقته بالكامل للبحث العلمي؛ حيث تميز بشخصية علمية تتسم بالصبر الجلَد، والدقة المتناهية، والموسوعية في الاطلاع على أمهات كتب الحديث واللغة. لم يكن مجرد محقق للنصوص، بل كان واضعاً لمنهجية علمية حديثة في خدمة النص، تعتمد على التوثيق، والفهرسة التقنية، واستخراج المعارف، مما جعل جهوده العلمية جسراً حيوياً يربط الباحثين المعاصرين بالمصادر التراثية الأصيلة. تتجلى القيمة الأكاديمية والمنهجية لمحمد فؤاد عبد الباقي في قدرته الفائقة على "هيكلة المادة العلمية"، حيث أحدث طفرة في الدراسات الإسلامية من خلال إنجازاته المرجعية كـ "المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم"، و"المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي"، بالإضافة إلى تحقيقاته العلمية الرصينة لأمهات الكتب مثل "صحيح مسلم"، و"سنن ابن ماجه"، و"الموطأ". تميز منهجه بالانضباط العلمي الصارم، والحرص على مطابقة النسخ، وتسهيل أدوات البحث على الدارسين، مما حول المصادر التراثية الكبرى من كتب يصعب التعامل معها إلى قواعد بيانات منظمة يسهل استنطاقها. تظل أعمال عبد الباقي اليوم مرجعاً أساسياً لا غنى عنه في كبرى الجامعات والمراكز البحثية، وشاهداً على عصرٍ من التحقيق العلمي الذي وضع الأسس للبحث المنهجي في العلوم الإسلامية المعاصرة. | ||
| مجلد واحد | : | الجزء |
| دارالحديث - قاهرة | : | المطبعة |
| 795 | : | الصفحات |
| 0 MB | : | حجم الملف |