| الفلاحة الأندلسية | : | الكتاب |
| يمثل الكتاب وثيقة أكاديمية رائدة في هندسة الري وإدارة الموارد المائية، حيث تضمن ابتكارات ثورية مثل ابتكار تقنيات الري بالتنقيط وتوظيف الأواني الفخارية في توزيع المياه. لقد وضع ابن العوام أسسًا علمية دقيقة لهندسة التربة، وطرق استصلاح الأراضي، وتصميم قنوات وأنظمة السقاية، مما يعكس فهماً متقدماً للفيزياء التطبيقية في خدمة الزراعة. على الجانب البيولوجي، يُصنف العمل كموسوعة شاملة لعلم الأحياء التطبيقي؛ حيث يوثق بدقة آليات تصنيف النباتات، وخصائص التربة، والتقنيات الزراعية كالتطعيم والتهجين. كما خصص المؤلف أجزاءً هامة من الكتاب للثروة الحيوانية، تشمل تربية المواشي، وعلاج أمراضها، وإدارة الدواجن والنحل، مما يجعله سجلاً أكاديمياً مرجعياً في علوم الحيوان والبيئة. | ||
| إبن العوام الإشبيلي | : | المؤلف |
| هو أبو زكريا يحيى بن محمد بن أحمد بن العوام الإشبيلي (عاش في القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي)، عالم أندلسي بارز لمع في علوم الفلاحة، النبات، الطب، وعلم الحيوان. نشأ في مدينة إشبيلية وتفرغ لدراسة العلوم الطبيعية والزراعية بعمق، مبتعداً عن الانخراط في الصراعات السياسية ليكون أحد أهم أعمدة التراث العلمي الزراعي في العصور الوسطى. تتجلى عبقريته العلمية في منهجه التجريبي الرائد؛ حيث يُعد مبتكر تقنيات متقدمة في الهندسة الزراعية وهندسة الري مثل طريقة الري بالتنقيط، وتوظيف الفخار في قنوات التوزيع. أجرى ابن العوام تجارب دقيقة في الكيمياء الزراعية، عمليات تطعيم الأشجار، وتصنيف النباتات، فضلاً عن ابتكاره تقويماً زراعياً شاملاً يحدد مواسم الزراعة بدقة متناهية. خلّد إنجازاته في موسوعته الشهيرة "كتاب الفلاحة"، الذي يعد مرجعاً أكاديمياً عالمياً. ضمّن الكتاب خلاصة تجاربه وخبرات سابقيه، وشمل أكثر من (585) نباتاً وكيفية العناية بها، وتربية الحيوانات والنحل، ليصبح أحد أهم الأعمال العلمية التي تُرجمت للعديد من اللغات الأجنبية ولا تزال تحظى باهتمام المؤرخين. | ||
| الجزءالخامس | : | الجزء |
| - | : | المطبعة |
| 115 | : | الصفحات |
| 0 MB | : | حجم الملف |