| ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم | : | الكتاب |
| كتاب ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم هو مصنف في علم الرجال والجرح والتعديل، من تأليف الحافظ أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت 385 هـ). يختص الكتاب بإحصاء التابعين ومن بعدهم ممن رووا عن النبي ﷺ أو عن الصحابة، وتقتصر أسانيده على الثقات الذين احتج بهم الإمامان البخاري ومسلم في صحيحهما. | ||
| الإمام الدار قطني | : | المؤلف |
| يُعد الإمام أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (306-385هـ/918-995م) أحد أساطين علم الحديث و"إمام الحفاظ" في عصره، وقد مثّل بمرجعيته العلمية ذروة النضج في علوم العلل والرجال. نشأ في بغداد، وتتلمذ على كبار أئمة الحديث، مما صقل ملكته النقدية حتى غدا المرجع الأوحد في عصره لضبط الأسانيد ومعرفة الخلل في المتون. لم يكن الدارقطني مجرد ناقل للمرويات، بل كان منظراً ومحققاً استطاع بذكائه الحاد ودقة ملاحظته أن يضع قواعد دقيقة في تمييز الصحيح من السقيم، مما جعل آراءه النقدية معياراً أساسياً يعتمد عليه المحدثون والفقهاء في تصحيح وتضعيف الروايات. تتجلى القيمة الأكاديمية للإمام الدارقطني في منهجه التتبعي الدقيق، الذي تجسد بوضوح في مصنفاته وعلى رأسها "السنن" و"الإلزامات والتتبع". لقد أرسى الدارقطني في هذه المؤلفات منهجاً نقدياً يقوم على الاستقصاء المقارن، حيث كان يُعمل أدوات الجرح والتعديل بصرامة علمية فائقة، محاولاً كشف خبايا الإسناد وأوهام الرواة التي قد تخفى على غيره. إن إرثه العلمي يمثل حلقة وصل جوهرية في تاريخ الفكر الإسلامي الحديثي، حيث وفر أدوات إجرائية ونظرية مكنت الباحثين عبر العصور من فهم أعمق لآليات التوثيق الإسلامي، ويظل الدارقطني رمزاً للنزاهة العلمية والقدرة الفذة على تفكيك النصوص الحديثية وإعادة بنائها وفق قواعد أصولية رصينة. | ||
| الجزءالاول | : | الجزء |
| مؤسسة الكتب الثقافية | : | المطبعة |
| 519 | : | الصفحات |
| 0 MB | : | حجم الملف |